شعار مدوّنة حسين مدوّنة حسين
مساحة شخصية · منذ ٢٠٢٠

أهلًا، أنا حسين.

قارئٌ قديم للشعر الفصيح، أكتب هنا على مهلٍ في السياسة والتاريخ والأدب، وشيءٍ من اليابان بين ذلك.

أحدث المنشورات

جميع المنشورات

المنشورات

سلاسل من وجهات النظر، تُنشر على مهل.

المنشورات

الأرشيف

كل ما نُشر هنا، سنةً فسنة وشهرًا فشهرًا، من الأحدث إلى الأقدم.

الرئيسية

مزايا المدوّنة

صنعتُ هذا المكان قطعةً قطعة وأنا أفكر في قارئ واحد: أنت. وما دام الصانع يفاخر بصنعته، فهذه بطاقات تعرّفك خباياها، وأغلبها لا يُقرأ بل يُجرَّب في مكانه.

لوحة الأوامر

اضغط Ctrl+K من أي صفحة (وعلى ماك +K)زرّها في الجوال تحت هذه السطور، وعلى الحاسوب تقفز باختصار Ctrl+K فتحضر نافذة بحث فورية تفتّش العناوين والتصنيفات والمقتطفات ثم نصوص المقالات كلها، وتتسامح مع الهمزات والتاءات فلا يفلت منها شيء.

متتبع القراءة

الشارة أدناه ليست زخرفة، إنها تراقب قراءتك لهذه الصفحة في هذه اللحظة. مرّر حتى آخرها وستنقلب «✓ قرأتها». الفكرة نفسها تلاحق كل مقال: نسبة تقدمك تُحفظ في متصفحك وحدك وتظهر على البطاقات، وزر محوها كلها ينتظر آخر صفحة الأرشيف.

مرّر وسترى الشارة تولد هنا…

ظلّل وشارك

ظلّل الجملة التالية بالفأرةاضغط مطولًا على الجملة التالية وحدّدها بإصبعك وسيطفو فوقها زر يفتح تغريدة جاهزة بالاقتباس بين «» ورابط الصفحة، وهكذا مع أي جملة تعجبك في أي مقال.

الكتابة الجيدة تُقرأ مرتين: مرة بالعين ومرة بالتظليل.

الحواشي

أرقام صغيرة كهذه١ تنزل بك إلى حاشيتها بتمرير ناعم وسهمُها يعيدك إلى سطرك. وفي المقالات على الشاشات العريضة تترقى الحواشي إلى هامش الصفحة محاذيةً لمواضعها، على طريقة الكتب المحققة.

  1. ها قد وصلت، والسهم يعيدك من حيث أتيت.

فهرس المحتويات

المقال الطويل يبني فهرسه بنفسه: ثابت في هامش الشاشة، يضيء القسم الذي تقرؤه أولًا بأول، والقفز منه لأي عنوان بتمرير ناعممطويٌّ أول المقال، يُفرد بضغطة ويقفز بك لأي عنوان بتمرير ناعم.

طقس القراءة

ترويسة كل مقال تحمل تاريخه الهجري بتقويم أم القرى بجانب الميلادي ومدة قراءته، وفي أعلى الصفحة خيط رفيع بلون المدونة يمتلئ كلما تقدمت، فتعرف أين أنت من النص بلا أرقام.

الوضع الليلي

الليل افتراضُنا الدائم ويُطبق قبل أول رسم فلا وميض يباغتك، ومن أحب الضوء فاختياره يُحفظ لكل زياراته القادمة.

البحث والأرشيف

بابان للاكتشاف: المنشورات ببحث يغوص حتى متون المقالات نفسها وتصفية بالتصنيفات، والأرشيف الزمني يصفّ كل شيء سنةً فشهرًا وله بحثه الخاص.

الخلاصة

خلاصة RSS بكامل نصوص المقالات لا مقتطفاتها، ورابطها لا يرمي في وجهك XML خامًا بل صفحة مصممة بهوية المدونة وأزرار اشتراك بضغطة واحدة.

السرعة

المدونة تُثبَّت تطبيقًا على جهازك وتعمل دون اتصال، وخطوطها تنزل مرة واحدة في العمر مهما صدرت التحديثات، فالزيارة الثانية تُفتح قبل أن ترمش. وحين ينشر جديد يظهر لك شريط أنيق يخبرك بدل أن تُفاجأ.

الختم

ولأن الجدّ وحده مملّ: ختمُ حاءٍ يختم كل مقال، يدور ويكبر حين تمرّ عليه ونقرته تعيدك للرئيسية. وله أخٌ في صفحة «عن المدوّنة»: صورة بولارويد مائلة تستقيم حين تقترب منها.

صفحة الضياع

حتى التوهان هنا له ذوق. عندنا أجمل صفحة ضياع في هذا الإنترنت، ولن تراها إلا إذا ضعت.

عن المدوّنة

أهلًا وسهلًا بكم في مساحتي الشخصية.

بدأت هذه المدوّنة سنة ٢٠٢٠ كتجربة لدخول عالم الكتابة، ثم توقفت سنواتٍ انشغلتُ فيها بالدراسة والتنقّل بين المدن. اليوم أعيد فتحها بنيّةٍ أصدق في الاستمرار، وبتصميمٍ يليق بها.

أنا حسين. سعوديٌّ مقيم في الرياض. تشغلني السياسة والتاريخ، وأقرأ الشعر الفصيح وأحاول كتابته، ولي عنايةٌ قديمة بالثقافة اليابانية وفنونها.

ما يُنشر هنا وجهاتُ نظر في مواضيع متفرقة، وأكثرها فضولُ قارئ فلا تحمِّلوها فوق ذلك. والآراء المختلفة مرحّبٌ بها ما دامت داخل إطار الاحترام.

وكما كتبتُ في النسخة الأولى من هذه الصفحة قبل ست سنين، أسعدُ بكم قرّاءً لمدونتي التي «لا تُغني ولا تُسمن من المعرفة من شيء». وإن كنتُ اليوم أطمعُ أن تفعل، ولو قليلًا.

— حسين (٢٠٢٦)

من الأرشيف · ٢٠٢٠
الصورة الرمزيةهذه ليست صورتي طبعًا 😌 أنا أشبه هاناكو هوندا من Asobi Asobase بنسبة ٣٪، وكلُّها للأسف في الجانب الأبله.
«أهلًا وسهلًا بكم في مساحتي الشخصية. صُنعت هذه المدوّنة شغفًا وتجربةً مني للدخول في عالم الكتابة (لعلها تؤنسني هوايةً لتمضية الوقت). جميع ما سينشر على هذه المدونة هو من محض تكييس، أي لا خبرة لي فيه؛ فالمدونة عبارة عن سلاسل من وجهات النظر في شتى المواضيع من شتى المجالات. وجهات النظر المختلفة مرحب بها بكل تأكيد إن كانت داخل إطار الاحترام. أسعد بكم قرّاءً لمدونتي التي لا تُغني ولا تُسمن من المعرفة من شيء.» — حسين (٢٠٢٠)
جميع المنشورات

عن المؤلف حسين

يفكّر أكثر مما يكتب، ويقرأ أكثر مما يفكّر، ويفتح من التبويبات أكثر مما يقرأ. عنده من الأفكار أكثر مما سينفّذ، ولا يهدأ حتى ينجز في يومه شيئًا واحدًا أيًّا كان، وهذه المدوّنة ذلك الشيء أحيانًا.

تابعني على X

أداة التجهيز تُفتح من مسارها المباشر.

الرئيسية

التواصل

أسرع طريقٍ إليّ أن تقتبس تدوينةً لي على X وتخطّئني فيها علنًا، فهذا يصلني في دقائق.

ولا تبحث هنا عن بريد إلكتروني، فالبريد للعجائز والشركات، ولستُ عجوزًا بعد ولا نيّة لي بالتأسيس.

٤٠٤

هذه الصفحة غير موجودة

إما أن الرابط نُسخ ناقصًا، أو أن التدوينة ما زالت فكرةً في رأس صاحبها. وكلاهما يُصلَح بالعودة من حيث أتيت.

مسح سجل القراءة؟

سيُنسى ما قرأتَ ونسبُ تقدمك كلها من هذا المتصفح، ولا رجوع بعدها.